"ماعنديش مكان تانى أشتغل فيه غير أوضتى حتى فى البيت مفيش مكان تانى أشتغل فيه، وأنا دلوقتى رأس مالى كله ألف جنيه، فأكيد مش هعرف أجيب مكان بـ600 جنيه فى الشهر مثلًا، وهى تقريبًا اتحولت لورشة، كلها جلود وأدوات".
محمد حسن درويش، طالب بكلية تربية فنية، قرر أن يسلك مسلكًا خاصًا به رأى فيه مستقبله الخاص، فأصبح بالنسبة له كالبديهيات فى حياته، فبعد المأكل والمشرب تأتى صناعته للمصنوعات الجلدية المختلفة، مستخدمًا أدواته البسيطة لرسم لوحة فنية على طريقته الخاصة تظهر إبداعًا وإتقانًا يضاهى ماكينات المصانع.
يروى درويش، 20 عامًا، بداية حبه للعمل فى عمل المصنوعات الجلدية يدويًا لكاميرا "فيديو 7" قناة اليوم السابع المصورة، فيوضح أنه بدأ العمل منذ أن كان فى صفه الأول بالكلية، فلقد استفاد من مادة عملية عن المشغولات اليدوية بالجلود، فبدأ الاستفادة والعمل وبدأ بتطوير نفسه من دون الاعتماد على أحد.
يقول درويش: "الحمد لله الموضوع من سنة بس بدأ يبقى شغل، قبل كدة كانت كلها تجارب وأجيب جلد وأجرب وأفشل لحد ما اتعلمت، ومحدش ساعدنى".
وعن أول حقيبة جلدية صنعها، قال "أول شنطة عملتها كانت لأختى وقعدت أعملها فيها شهرين، وكل ما أعمل حاجة أكتشف إن فيه حاجة تانية ناقصة، وكانت معايا أدوات بسيطة فى البداية وكنت بنزل أشتريها مخصوص من مصروفى"، موضحًا أن والديه لم يكونا معجبين بالفكرة فى البداية حتى شعرا أنه قد ينجح فيما يحب أن يعمل.
وعن طموحه، كان حلم درويش فى أن يتحول إلى "براند" فى صناعة الحقائب والمحافظ والمنتجات الجلدية المختلفة، مشيرًا إلى أن غرفته هى نقطة إنطلاقه لشىء أكبر.

0 التعليقات:
إرسال تعليق